30/08/2023
اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله بيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله سره وعلانيته انت أهلا للحمد انك على كل شيء قدير.
مجهود استمر منذ سنة 2001
حتى سنة 2006
تاريخ افتتاح الفندق بعد الترميم و التأهيل. نشكر كل من ساهم معنا في إظهار هذا المعلم. ونترحم علي من كانت لهم بصمة في أحياء هذا الأثر. اللهم اغفر لهم وارحمهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
محمد مصباح
الموقع الثالث المُترشح لقائمة التراث الإسلامي المادي هو فندق زميت الواقع بـ وسعاية مخزن الرخام - المدينة القديمة اطرابلس.
بدء تشييد المبنى على يد تاجر القوافل أحمد الضفائري في 1831م، حيث كان الأخير من أكبر تجار القوافل في ليبيا، تم ألت ملكيته في العهد الإيطالي (1911 - 1943م) إلى السيد مصطفى زميت الذي تعود إليه تسمية المبنى.
بواجهته الضخمة المميزة، والمزينة بلوح رخامي تذكاري دُونت عليه كلمات للترحيب بالضيوف والزوار، استقبل الفندق النزلاء من التجار والمسافرين، تغيرت استخداماته في بعض الفترات حيث استغل كمخزن للبضائع تم مقراً لفرقة المنشدين (1958 - 1968م) التي أسسها جابر التكبالي والشيخ الأمين قنيوة.
يعتبر الفندق بإطلالته الأصلية ممثلاً للثقافة المحلية، حيث تديره الٱن عائلة زميت بعد أعمال الصيانة والترميم التي خضع لها.
تُسيطر العِمارة الإسلامية على نمط وطراز المبنى حيث يبدو التأثر بها واضحاً، وهو ما يعرف بالخان في الشرق الإسلامي، إذ تبلغ مساحته حوالي 657.61 م، وله باب خشبي صغير يطلق عليه السكان المحليين اسم "باب بوخوخة".
لعب المعلم دوراً اقتصاديًا واجتماعياً فكان الموقع الذي استعمله تجار مدن البحر المتوسط وما وراء الصحراء لعرض بضائعهم وتبادلها مع الممالك الإفريقية.
يعود الفضل في الحفاظ على أصالة وروح هذا المعلم إلى عائلة زميت بالتعاون مع جهاز إدارة المدينة القديمة اطرابلس كجهة فاعلة ومُشرفة.
يُجسد الفندق الزخم الذي عاشته المدينة القديمة اطرابلس كحاضرة ثقافية واقتصادية حيث يعد من الشواهد الحية على عراقة طرابلس القديمة.