09/05/2026
خلال الفترة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، كانت منطقة "بحارة" التابعة لبلدية أولاد بوغالم حالياً (والتي كانت تسمى قديماً أو ترتبط ببلدية "زاوية بوغالم") تُعرف بأسماء ارتبطت بالتقسيم الإداري الفرنسي للمنطقة.
إليك أهم التفاصيل حول تسميتها ووضعها في تلك الفترة:
الاسم خلال العهد الاستعماري
بلاج كلوتير (Plage Clauzel): كان هذا هو الاسم الغالب على المنطقة الساحلية (بحارة) في الخرائط والمستندات الفرنسية، تيمناً بـ "المارشال كلوتير". وغالباً ما كانت تُعرف النقطة الساحلية بهذا الاسم قبل أن يستعيد الاسم المحلي "بحارة" بريقه بعد الاستقلال.
بلدية أولاد بوغالم (Ouled Boughalem): إدارياً، كانت المنطقة تابعة لبلدية "أولاد بوغالم" المختلطة (Commune mixte)، وكانت تُصنف ضمن القطاعات الريفية التابعة لدائرة مستغانم أو تنس في فترات مختلفة.
سبب التسمية المحلية "بحارة"
الاسم المحلي "بحارة" هو اسم ضارب في القدم ولم يتغير في ألسنة السكان المحليين، ويعود ذلك لعدة أسباب:
المهنة: نسبة إلى اشتغال أهل المنطقة بالبحر (الصيد والملاحة التقليدية).
الموقع: لوقوع القرية مباشرة على الشريط الساحلي لشرق ولاية مستغانم، حيث تعتبر "بحارة" همزة وصل بين البحر والجبل.
الأهمية التاريخية للمنطقة آنذاك
التضاريس الوعرة: كانت المنطقة تمتاز بصعوبة الوصول إليها، مما جعلها معقلاً للمقاومين ومكاناً استراتيجياً لصعوبة تحرك الجيوش الاستعمارية فيها.
المناظر الطبيعية: رغم محاولات الاستعمار إطلاق تسميات فرنسية، إلا أن الطبيعة العذراء للمنطقة جعلت التجمعات السكانية هناك تحافظ على هويتها العربية والأمازيغية المرتبطة بالأرض والبحر.
إذا كنت تبحث عن وثائق رسمية من تلك الحقبة (كعقود الملكية أو الخرائط العسكرية)، فغالباً ما ستجدها تحت مسمى Ouled Boughalem أو الإشارة إلى الشاطئ باسم Plage Clauzel.