اﻻقتصادي

اﻻقتصادي This page created to discuss all Jordanian economic issues in theoretical and practical way

28/09/2021
29/08/2021
29/08/2021

الدين الخارجي

29/08/2021

نصيب الفرد

29/08/2021
29/08/2021

اكبر الدول العربيه والعالميه من حيث ايرادات السياحه

29/08/2021
02/05/2020

ما بعد أزمة فيروس كورونا؟ هل نحن على عتبة كساد إقتصادي؟
هناك فرق كبير بين الركود والكساد الإقتصادي وبشكل مبسط يمكن القول أن الركود الاقتصادي يعني مرور الدولة بربعين متتاليين أي ستة أشهر ينخفض فيها الناتج المحلي الإجمالي، أي أن الركود هو تراجع قوي في النشاط الاقتصاد للدولة والذي يستمر لعدة أشهر بشكل متتال، ويرى أغلب الإقتصاديين أن مرور الدولة بمرحلة ركود أمر طبيعي وجزء من الدورة الاقتصادية، على الجانب الأخر، الكساد الإقتصادي وهو باختصار عبارة عن كارثة اقتصادية حقيقية، حيث ينخفض فيه الناتج المحلي الإجمالي بشكل حاد وبضرر أكبر بكثير من الركود على الاقتصاد بوجه عام، وينتج عن الكساد تخطي مستويات الإنتاج للإستهلاك وارتفاع كبير في معدلات البطالة بشكل كبيرمع تراجع حاد في الأجور، وعليه يمكن القول أن الكساد مرحلة متقدمة من الركود، فإذا لم تتخذ الدولة إجراءات فعالة للحد من الركود فقد ينتهي بها المطاف بأن تعاني من الكساد الإقتصادي.
في ظل هذه الجائحة التي ألمت بالعالم أجمع هل من المتوقع أن تصل دول العالم إلى مرحلة الكساد إلاقتصادي وتجاوز مرحلة الركود الإقتصادي، للإجابة على هذا السؤال وبعد الإطلاع على مجموعة كبيرة من الدراسات والأبحاث العلمية والأوراق العلمية والنشرات الصادرة عن مجموعة كبيرة من المؤسسات العالمية المختصة، لاشك أن الوضع خطيرجداً وقد يتجاوز مرحلة الركود الإقتصادي وصولا إلى مرحلة الكساد الإقتصادي، وفقا لمجموعة من المؤشرات وأهمها:
- النمو الإقتصادي: أفادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن النمو الاقتصادي العالمي قد ينخفض إلى النصف في حال استمرار انتشار فيروس كورونا، ما قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى أسوأ حالاته منذ الأزمة المالية العالمية، وأن إجمالي الناتج المحلي العالمي سينمو بنسبة 1.5% فقط في العام 2020، إذا انتشر فيروس كورونا على نطاق أوسع في جميع أنحاء آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، أي ما يقارب حوالي نصف معدل النمو البالغ 2.9% الذي كان متوقعا لعام 2020 قبل اندلاع الفيروس، الأمر الذي قد يدفع إلى ركود اقتصادي.
- فاعلية السياسة المالية والسياسة النقدية: في مثل هذا النوع من الأزمات تعتبر السياسة المالية بطيئة مقارنة بالسياسة النقدية والتي تعتبر نقطة الإنطلاق ولا تحتاج إلى التنسيق الكبير بين الجهات الحكومية أو موافقات برلمانية، فنجد أن أغلب الإجراءات التي تتم في بداية الأزمة هي إجراءات تندرج ضمن السياسة النقدية، وعليه فأن الدور الأكبر سيأتي لاحقا للسياسة المالية حيث ستواجه هذه السياسة تحديين كبيرين في كلا شقيها الإنفاق العام والإيرادات وخصوصا في الدول المتقدمة، حيث ستعاني الدول من مشكلة الإنفاق العام ففي ظل أنه من المفترض لقيام بسياسة توسعية في مجال الإنفاق العام إلا أن أغلب الدول وخصوصا المتقدمة لن تستطيع القيام بذلك نظرا لحجم الإنخفاض الكبير في الشق الثاني وهو الإيرادات وعلى سبيل المثال على الحكومات تخصيص مبالغ كبيرة للأنظمة الصحية وغيرها من الخدمات والسلع العامة والتي تعتبر ركن أساسي في حياة المواطنين ونظرا لكون الدول المتقدمة تمتاز بكون هناك شريحة كبيرة من كبار السن مما قد يجعل ذلك أكثر صعوبة وخصوصا فيما يتعلق بتأمين الرعاية الصحية والضمان الإجتماعي، وبالتالي إرتفاع حاد في عجز الموازنة، مما يدفع في الدول إلى اللجوء إلى قنوات الدين والإقتراض وجدول القروض، وهذا يقودنا إلى المؤشر الثاني.

- الدين العام والدين الخاص: من المتوقع أن تترك هذه الأزمة أثرا كبيرا على مستويات الدين العام، مما يعني إرتفاع حاد في الديون والتخلف عن السداد في إطار التعامل مع هذه الجائحة، ومن المتوقع أن يترتب على ذلك زيادة كبيرة في العجز المالي والتي قد تصل إلى نسب قد تفوق ما نسبته 10% من الناتج المحلي الإجمالي، علما أن أغلب دول العالم كانت تعاني من إرتفاع عام في مستويات الدين العام قبل هذه الجائحة. ومن ناحية أخرى إن فقدان العديد من الأسر والشركات للدخل أو انخفاضه سيؤدي بالضرورة إرتفاع مستويات ديون القطاع الخاص التي قد يصعب سدادها مما قد يؤدي إلى حالات تخلف كبيرة في السداد والتقدم بطلبات كبيرة لجدولة الديون مما قد يعرض القطاع المصرفي لأزمة حقيقة نتيجة كيفية التعامل مع هذه الظروف.

- الأسعار: تغيير النمط الإستهلاكي للناس وتزايد مخاطر الإنكماش والركود إقتصادي التي تسبق الكساد الإقتصادي، سيؤدي بالضرورة إلى ركودا كبيرا في سوق السلع ( بضائع وخدمات) وفي أسواق العمل (البطالة) وهذا الأمر ستكون نتيجته إنهيار أسعار السلع مثل النفط والمعادن الصناعية وغيرها مما يؤدي إلى زيادة إحتمالية مخاطر الإفلاس وإحتمالية الركود التضخمي والذي يشمل على سبيل المثال لا الحصر ارتفاع البطالة وبطء النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم.

- العملة: تعتمد أغلب دول العالم على العملة الصعبة كجزء رئيسي من إقتصادها لرفد الإحتياطي النقدي لديها ولدعم قوة العملة المحلية، وفي هذا السياق ستواجه أغلب الدول التي تعتمد بشكل كبير في إقتصادياتها على السياحة والموارد الطبيعية وحوالات العاملين من مخاطر عدم تدفق العملة الصعبة إلى إقتصادها مما قد يهدد قوة العملة ومتانتها.

- البطالة: تشير أغلب الدراسات ومنها دراسة أعدتها منظمة العمل الدولية (ILO) التي بينت أن هناك ثلاث سيناريوهات متوقعه لتأثير الأزمة على معدلات البطالة بالعالم، أسواء هذه السيناريوهات يتمثل بتأثير مرتفع على معدلات البطالة حيث أظهرت الدراسة أن إنخفاض الناتج المحلي الإجمالي بما نسبته (8%) فأن العاطلين عن العمل بالعالم سيزداد حوالي 24.7 مليون موظف، والسيناريو قليل التأثير المتمثل بتأثير منخفض على معدلات البطالة حيث أظهرت الدراسة أن إنخفاض الناتج المحلي الإجمالي بما نسبته حوالي (2%) فأن عدد العاطلين عن العمل سيزداد حوالي 5.3 مليون حول العالم، ومن ناحية أخرى وفي ظل ظروف إنعدام الأمن الإقتصادي المتزايد سيكون هناك دفعه قوية لإستخدام العاملين الأجانب ككبش فداء للأزمة وتقييد الهجرة، حيث ستتخلى الدول عن العمالة الأجنبية لديها في محاولة لتخفيف النفقات وخصوصا القطاع الخاص مما سيؤدي إلى إرتفاع غير مسبوق في مستويات البطالة في الدول التي تعتمد على تصدير القوى العاملة للخارج.

- الإقتصاد الرقمي: كشفت الأزمة عن الدور الهام الذي يلعبة الإقتصاد الرقمي وإدارة البيانات والمعلومات في العالم، مما سيخلق وتيره متسارعه في عمليات الأتمتة والإعتماد على الألات في التشغيل بدلا من القوى البشرية كخطوة إستباقيه للحماية من الصدمات المستقبلية لسلسلة الإنتاج مما يدعم فرضية السيناريو الأسواء الذي توصلت لدية منظمة العمل الدولية وفقدان ملايين الناس لوظائفهم وكسبهم، وهذا بالنتيجة سيؤدي إلى إرتفاع معدلات البطالة وستتسع فجوات الدخل والثروة بشكل أكبر مما يشكل ضغطا كبيرا على الأجور.

- النزاع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين: من المتوقع أن يؤدي هذا الوباء إلى تسريع الإتجاهات التجزئة بين أمريكيا والصين وبشكل أسرع وسيتبعه إستجابة معظم الدول وخصوصا المتقدمة في إتخاذ إجراءات وقائية لحماية الشركات والعمال المحليين من الإضطرابات العالمية، مما يعني فرض قيود صارمة على حركة السلع والخدمات وراس المال والعمالة والتكنولوجيا والبيانات والمعلومات وبالأخص في في قطاعات الأدوية والمعدات الطبية والأغذية، مما سيؤدي إلى تأثر كبير للصادرات، ومن ناحية أخرى تحاول الولايات المتحدة الأمريكية حاليا إلقاء اللوم على الصين من هذا الوباء، وبالمقابل ترى الصين أن الولايات المتحدة الأمريكية تتآمر لمنع تقدم الصين ونموها الإقتصادي، وعليه وستزداد حدة الإنفصال الصيني الأمريكي في التجارة والتكنولوجيا والإستثمار والبيانات والمعلومات.
وفي النهاية حمى الله الوطن قائدا وشعبا وحكومة وأجهزة أمنية، وأعان الجميع في تجاوز هذه المحنه.
بقلم الدكتور مراد البواب.

13/04/2020

جمعية البنوك: تخفيض أسعار فوائد تسهيلات الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.5% نهاية الشهر الحالي #عاجل #الأردن

01/04/2020

ما بعد أزمة فيروس كورونا؟ قطاع فنادق الخمس نجوم في عمان
دراسة تحليلية
يتعرض القطاع السياحي في العالم بشكل عام وبالأردن بشكل خاص لصدمة إقتصادية خارجية مباشرة، سببها تفشي وباء جائحة كورونا، والتي باتت أثارها لا تخفى على الكثيرين ومدى تأثر هذا القطاع الحيوي الهام بها خلال المرحلة الحالية والقادمة، ولا شك أن أغلب المنشأت السياحية بما فيها الفنادق ستواجه مرحلة حرجة في ديمومتها وإستمرارها وقدرتها على تغطية نفقاتها ما بعد إنقضاء هذه الأزمة إن شاء الله.
في عمان عاصمة الأردن الحبيبة يوجد حوالي 18 فندق ذو تصنيف الخمس نجوم، وهذه الفنادق توزعت في مناطق مختلفة وتلعب دورا حيويا في تقديم الخدمات اللوجستية السياحية بما فيها الخدمات السياحية الإعتيادية وخدمات رجال الأعمال والشركات وسياحة المؤتمرات والسياحة العلاجيه والأفراح وخدمات الطعام والشراب وغيرها من الخدمات المتنوعة، وتدار أغلب هذه الفنادق من قبل شركات إدارة وتشغيل عالمية متخصصة في مجال الإدارة والتشغيل وفقا لمعايير ومواصفات عالمية، ولديها علامات تجارية متنوعة تعتمد على طبيعة الفندق ومرافقه ومساحة الغرف وغيرها.
هذه الفنادق بمجموعها في عمان حققت إيرادات إجمالية في عام 2019 حوالي 135 مليون دينار وبمتوسط نسبة ربح تشغيلي حوالي 22%، وبالتالي فقد رفدت خزينة الدولة بحوالي 22 مليون دينار كضريبة عامه على المبيعات في نفس العام، ويعمل في هذه الفنادق كعمالة مباشرة حوالي 5,727 موظف قدرت نسبة العمالة الأردنيه منها بحوالي 95%، وبلغت نسبة الإشغال فيها في عام 2019 حوالي 59% وبمعدل تأجير للغرفة حوالي 94 دينار، وبلغت نسبة إيرادات الطعام والشراب من إجمالي إيرادات هذه الفنادق حوالي 39%، كما وبلغت نقطة التعادل لهذه الفنادق حوالي 70% - 80% في عام 2019، وأستقطبت هذه الفنادق في عام 2019 وحسب البيانات المنشورة لدى وزارة السياحة حوالي 1.9 مليون نزيل توزعت بنسبة 70% نزلاء أجانب و30% نزلاء أردنيين، وعليه فأن فنادق الخمس نجوم هذه تعتمد في تحقيق إيراداتها على السياحة الأجنبية بشكل أساسي، وبالتالي فإن هذه الارقام بمجملها تشير إلى أن فنادق الخمس نجوم في عمان تساهم بشكل كبير في مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي وفي تشغيل العمالة المباشرة وغير المباشرة إضافة إلى ما تقدمة من خدمات لوجستية متنوعة.
ما بعد هذه الجائحة لاشك أن هذه الفنادق ستواجه وبأقل تقدير ثلاث مراحل متوقعه وهي على النحو التالي:
المرحلة الأولى: وهي المرحلة التي نشهدها حالياً والتي من الممكن أن تمتد لفترة لاتقل عن أربعة أشهر بدأ من شهر نيسان ولغاية نهاية شهر تموز2020، والتي ستشهد إجراءات حكومية مشددة من قبل الحكومة فيما يتعلق بالسياحة الأجنبية بكافة أشكالها وفتح حركة الطيران والمعابر الحدودية.
المرحلة الثانية: وهي المرحلة التي تقع ما بين شهر آب وشهر كانون الأول 2020، والتي من المتوقع أن تشهد تدرج في الإجراءات الحكومية والتخفيف منها.
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة عام 2021 والتي من المتوقع أن تعاود الحياة إلى طبيعتها كما كانت ما قبل الأزمة وبنسبة حوالي 85% إن شاء الله.
وعليه إلى ماذا سيؤول إليه الأداء المالي والتشغيلي لفنادق الخمس نجوم خلال المرحلتين الأولى والثانية بالتحديد؟، وكيف ستواجه هذه الفنادق الإلتزامات الكبيرة التي تقع على عاتقها؟ في ظل أن هذه الفنادق تعتمد بشكل أساسي على السياحة الأجنبية بمختلف أنواعها.
من خلال دراسة تحليلية للأرقام المنشورة لأداء هذه الفنادق وفي ظل مجموعة من الإفتراضات المرافقة لكل مرحلة من المرحلتين الأولى والثانية (تقديرات الكاتب) والتي منها:
1. متوسط نسبة الإشغال خلال المرحلة الأولى لن يتجاوز 12%، وخلال المرحلة الثانية لن يتجاوز 32%، وكمتوسط عام لكافة أشهر عام 2020 بما فيها شهر كانون الثاني وشهر شباط أي قبل بدء هذه الأزمة لن يتجاوز 28%.
2. معدل تأجير الغرفة ونتيجة زيادة المنافسة ومحاولة زيادة نسب الإشغال من المتوقع أن لا يتجاوز 80% من الأسعار التأجيرية التي حققتها الفنادق خلال عام 2019.
3. الإبقاء على العمالة الحالية وعدم تسريح الموظفين والإبقاء على معدلات التوظيف كما هي.
4. صعوبة التقليل والتخفيض من أغلب النفقات التشغيلية الثابتة للفنادق والتي تشكل كلفة الرواتب منها حوالي 65%.
5. تخفيض كلفة الطاقة وبمجهود ذاتي من الفنادق إلى ما نسبته حوالي 75% من كلفة الفاتورة السنوية التي تكبدتها الفنادق في عام 2019.
في ظل هذه الإفتراضات وبعد إعادة إحتساب الأداء المالي لمجموع هذه الفنادق، من المتوقع إن تنخفض إيرادات كافة الفنادق مجتمعة إلى حدود (52) مليون دينار أي بإنخفاض نسبتة حوالي (62%) عن عام 2019، ومن المتوقع أن تحقق هذه الفنادق بمجموعها ربحا تشغيليا سالبا بإنخفاض حوالي (115%) عن عام 2019، مما يعني بالنتيجة أن هذه الفنادق ستتعرض إلى صدمة مالية تؤثر بشكل مباشر على السيولة النقدية، وبالتالي من المتوقع أن جزء من هذه الفنادق لن يتمكن من تغطية نفقاته التشغيلية المتغيرة والثابتة، مما سيدفع وفي سبيل تخفيض الكلف البحث عن أقصر الطرق والتي من أهمها كلفة الرواتب، وبالتالي العمل على تسريح مجموعة من الموظفين وبالتالي زيادة معدلات البطالة في هذا القطاع.
إذا كيف يمكن المحافظة وبالحد الأدنى على مستوى أداء مالي يساهم في تعزيز قدرة هذه الفنادق على الحفاظ على ديمومتها وتغطية نفقاتها التشغيلية، ما بعد هذه الأزمة؟، للإجابة على هذا السؤال فأن المسؤولية تقع مجتمعة على كل من الحكومة ومالكي الفنادق ومشغليها بما في ذلك:
1. ضرورة العمل على تخفيض كلفة الفنادق التشغيلية وخصوصا كلفة الطاقة والتي تشمل كلفة الكهرباء والوقود والماء وهذا يقع على عاتق الحكومة.
2. ضرورة إيجاد إجراءات ضريبية وخصوصا لضريبة المبيعات، تحفيزية ومساندة خلال المرحلتين الأولى والثانية وبالتدرج، وهذا يقع على عاتق الحكومة.
3. لكون فنادق عمان ومنها فنادق الخمس نجوم تمتاز بكونها فنادق أعمال (Business and Corporate Hotel) وليست منتجعات سياحية، فمن الأهمية بمكان السعي لإيجاد برامج سياحية مناسبة من خلال وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة وإدارج هذه الفنادق ضمن منظومتها، بهدف تعزيز السياحة الداخلية والتي من أهمها سياحة المؤتمرات وإن كان ذلك على حساب المناطق الجغرافية الأخرى.
4. العمل على الإستمرار في تطبيق التعليمات المخففة لمساهمة هذه الفنادق في إشتراكات الضمان الإجتماعي بما يسهم في تخفيض كلفة الرواتب وبالتالي المحافظة على معدلات التوظيف.
5. تفعيل دور المكاتب الموحدة لمجموعة الفنادق المملوكة لجهة واحدة وموزعة في كافة مناطق المملكة وخصوصا فيما يتعلق بالمكاتب الخلفية في هذه الفنادق.
6. الإدارة الفاعلة لمرافق الفنادق والعمل على إيجاد حلول تشغيلية لها بما يسهم في تخفيض جزء من الكلف التشغيلية المرتبطة بها، وهذا يقع على عاتق مشغلي الفنادق.
7. تجنب كافة النفقات غير الضرورية وتأجيلها للمرحلة الثالثة قد الإمكان بما فيها كلف الإستبدال والتحديث وكلف بعض الأمور التشغيلية التي تتزامن مع نسب الإشغال، وهذا يقع على عاتق المالك والمشغل.
8. تخفيف وتخفيض كلف خدمة الدين لبعض الفنادق التي قامت بالإقتراض سابقا، وهنا يقع على البنوك دور حيوي في دعم هذا القطاع من خلال من خلال تقديم التسهيلات والإلتزام بالتعليمات الصادرة بهذا الخصوص.
9. إلغاء بدل الخدمة أو تخفيضها وإن كان ذلك يؤثر على دخل الموظف، لمرحلة مؤقتة في سبيل ضمان تخفيض الأسعار التأجيرية وضمان ديمومة التوظيف، بالإضافة إلى وقف زيادات الموظفين في هذه المرحلة لحين عودة الأمور إلى طبيعتها.
وفي النهاية حمى الله الوطن قائدا وشعبا وحكومة وأجهزة أمنية، وأعان الجميع في تجاوز هذه المحنه.
بقلم الدكتور: مراد البواب.

Address

Amman
13125

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اﻻقتصادي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share