La casa de Beyrouth

La casa de Beyrouth Political corruption

22/10/2025
29/07/2025

• هل تعلم أن البحر الأبيض المتوسط لم يكن يُسمّى بهذا الاسم في الأصل؟
• هل تعلم أن أقدم اسم له كان: “بحر كنعان”؟
• نعم، بحر كنعان، لأنه كان محاطًا بالكامل بمدن كنعانية، من سواحل المشرق حتى المغرب الأقصى.
• صور، صيدا، جبيل، قرطاج، أوتيكا، لبدة، طنجة، هيبون… كلها مدن كنعانية تحرس المتوسط.

الكنعانيون لم يكونوا مجرد سكان، بل سادة البحر، ملوك التجارة، وحملة الأبجدية الأولى إلى أوروبا.
سكنوا ضفّتي البحر، بنوا المرافئ، وخطّوا أسماءهم على الجدران والعملات.
ومن سُمِّي البحر باسمهم، فلا حاجة له لمن يشكك في أصله.

تخيّل فقط لو وُجدت وثيقة تقول إن البحر سُمِّي يومًا “بحر الأمازيغ”، كم كانت الأبواق ستملأ الدنيا ضجيجًا!
لكن الحقيقة التاريخية تظل صلبة: هذا بحر كنعان… ومن بناه كنعاني.

فمن لا بحر له، لا حضارة له.
ومن لا مدن له، لا تاريخ له.

23/07/2025

دون تطبيل إعلامي ... يقف جهاز المخابرات في الجيش اللبناني كالسدّ المنيع ... العين الساهرة على أمن الوطن

في وطنٍ تُحاك فيه المؤامرات بصمت، وتُزرع فيه الفتن كالألغام، يقف جهاز المخابرات في الجيش اللبناني كالسدّ المنيع... العين الساهرة على أمن الوطن، التي لا تنام.

بعيدًا عن عدسات الكاميرات، وبلا ضجيج إعلامي ولا بهرجة، يعمل هذا الجهاز بصمتٍ، لكن بصوتٍ عالٍ في عمق الميدان.
عمليات دقيقة، متقنة، لا تُعدّ ولا تُحصى... توقِف الخطر قبل أن يولد، وتكسر يد الإرهاب قبل أن تلامس الناس.

رجال الظل، أولئك الذين لا نعرف أسماءهم، هم من يرسمون خطوط الأمان في الشوارع التي نمشيها مطمئنين.
هم من يلاحقون الخطر في الزوايا المعتمة، ويسهرون في الليل لننام نحن بسلام.

ليسوا من هواة التصفيق، ولا من صانعي العناوين، لكنهم من يُعيدون للوطن هيبته، وللأمن معناه.

لهم الوفاء، كل الوفاء...
لأنهم لا يطلبونه، بل يستحقونه.

Ma32oul

Address

Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when La casa de Beyrouth posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category