06/12/2025
🐙 انطلقت رسمياً رحلة صيد “القرنيط”.. المفضل عند الغطّاسين ومشروع التخرج لكل مبتدئ في البحر!
المعروف أيضاً باسم الأخطبوط، واللي يسمّوه أهل زوارة “أبلبول”… كائن ذكي بشكل مذهل، ويمتلك دم أزرق بسبب ارتفاع نسبة النحاس فيه مقارنة بالحديد. يعيش في الشواطئ وأحياناً يوصل لعمق 300 متر.
يسمّوه ”عبقري البحار“ لأنه يملك 3 قلوب: قلبين يضخوا الدم للخياشيم، والثالث لباقي الجسم. وعنده خلايا لونية مرتبطة مباشرة بالجهاز العصبي تخليه يغيّر لونه في لحظة للتمويه، ومعروف بدخان الحبر اللي يطلقه وقت الخطر.
الأنثى عادة أكبر حجماً وأغمق لوناً، والذكر أكسح وأصعب في الصيد. وبعد التزاوج… الأنثى تخنق الذكر وتتغذّى عليه (طبعاً قليلّة الأصل 😅).
يتغذى القرنيط على الباغلي والببوش والحوت الصغير، ويفتك فريسته بمنقار يشبه منقار العكو.
قرنيط الأعماق أكبر وأطول من قرنيط الشط المعروف في زوارة باسم المِسكي – بومِسكين. الأول يصاد بالجرافات، أما الثاني فيُصاد بالـ"مِشك" (تلّة معكوفة من الأمام).
وفي الطبخ؟ يمشي معاك في طاجين، سلطة فواكه بحر، شاورما، بيتزا، مبكبكة، بازين (ؤتشّو)، كسكسي، إندومي وغيرهم هلبا.
وفي الزمن اللي ما كانش فيه لا ثلاجات ولا كهرباء، كان يُملحّ ويتجفف في الشمس للحفظ.