05/05/2026
بيان HELALA BOYS .
طرقاتٌ في الأبواب و استدعاءات بالعشرات، و أخدٌ لعينات الحمض النووي كأننا أمام افتتاحية لمسلسلات الٓابل في إصدارها الأخير، بعد حادثة أخدت صخباً إعلامياً واسعا و تضامنا من طرف جمعيات عصبة الغرب و من طرف جيل تلخبط عليه الأب بالإبن و الأخ بالأخت في حلقةٍ مستمرة ل dark نسخة القنيطرة.
الحضور الإعلامي قبل الأمني و الجدل الواسع الذي أخده الحادث ، و التلفيق في حق الجمهور، و بعدها السكوت عن الحادثة و تجاوزها كأنها لعبت الدور الذي جاءت من أجله نعتبره ضرباً في الحقيقية و تضليلا للعدالة و من موقعنا هذا نعلن عن ضرورة كشف التفاصيل و الملابسات للرأي العام و توضيح من هو هذا المجرم المتسلل الذي عرف كيف يحول الأنظار من سوء حال النادي و من منظار محاسبة امتدادُ نظره من 2006 لليوم كمطلب مدون و موثق.
أما نحن من موقعنا فسندفع بالنادي في الوقت الحالي و سنسانده بكل استمرارية و قوة، بكل انفصال عن الأمرين ما دامت المؤازرة مهمة نخوضها بكل حب و تلقائية، و التلفيق الذي تعرضنا له كأفراد هو أدى لحق بكرامتنا، توجهاتنا و أفكارنا.
-قمع القضية وتجريم الكوفية، العدالة للفنا والحرية للحركية.
لمساوئ الصدف و ليس لمحاسنها، كان أسبوع واحد كافي لقلب موازين القوة، و الزج بمجموعات الأولتراس في قفص الاتهام، دون محاولة الخوض في التدابير التنظيمية التي هي سبب حقيقي فيما وقع سواءً في الرباط انطلاقاً بمنع الكوفية و بالقبض التلقائي أو في بركان لجماهير مراكش بشكل وحشي.
السؤال الحقيقي اليوم لماذا تتكلف الدولة فوق طاقتها لإنجاح التظاهرات الخارجية و الوقوف على التنظيم الدقيق، لكن حين يتعلق الأمر بإبن البلد و المتشاركين في العرق و اللهجة، يتغير الحال و تتغير المعاملة و التدابير.
الأمر المتفق عليه هو لا يمكننا النقاش في الموضوع بصفة ملاك، ما دام الخارجون عن النص متواجدين في شوارعنا، في جنابات منازلنا، في حافلات النقل العمومي و في كل مكان، أي أن المشكل أعمق من أن يكون مشكل ملاعب احتواء، بل هو مشكل جذري تتشارك فيه مؤسسات التربية، التعليم، الأسرة طولاً و عرضاً، و حلول القمع و الترقيع لن تزيد سوى من عمقه ما دامت تجاربها السابقة فاشلة بكل المقاييس.
الحرية لجميع الجماهير و للمجموعات المغربية بعقلائها و السند التام لها أمام التكليف الغير المشروط بالتأطير، نعلن عن وقوفنا التام مع الكورفا سود و مجموعة الكريزي بويز و تحية لجميع المتضامنين من نسر الرجاء إلى أسوار العاصمة العلمية و الاسماعيلية صوب جبال أطلس خنيفرة.