24/01/2026
تحية كبيرة إلى الجماهير المغربية، الجماهير الراقية التي قدّمت نموذجاً يُحتذى به في الأدب، الانضباط، والأخلاق العالية طيلة فترات المسابقة. جماهير عاشت كل لحظات المنافسة بوعي ومسؤولية، واحترمت الجميع داخل وخارج الملاعب، وقدّمت صورة مشرّفة لكرة القدم الإفريقية.
هذه الجماهير تحمّلت عناء السهر إلى ساعات متأخرة من الليل من أجل دعم منتخباتها، دون تجاوزات أو إساءات، وأثبتت أن حب كرة القدم يعني أولاً احترام قيمها وروحها الرياضية. وحتى لو لم أكن مغربياً، لحيّيت هذه الجماهير بكل فخر واعتزاز.
تحية كذلك لكل إفريقي حر يتحلّى بالروح الرياضية الحقيقية، ولكل المنتخبات الإفريقية التي احترمت قوانين اللعبة وأخلاقها، وقدّمت صورة مشرّفة لكرة القدم الإفريقية، من بينها المنتخبات النيجيرية، الكاميرونية، التونسية، السودانية، الإيفوارية، التنزانية، الزامبية، الجنوب إفريقية، الغينية الاستوائية، منتخب جزر القمر، الأنغولي، الزيمبابوي، الأوغندي، الكونغولي، البنيني، البوتسواني، البوركينابي، الموزمبيقي، والغابوني.
في المقابل، المنتخب السنغالي لم يحترم روح كرة القدم ولا قيمها الرياضية، وسلوكه لا يشرّف الكرة الإفريقية ولا يخدم صورتها. كرة القدم ليست كرة شوارع، بل هي قوانين، أخلاق، وانضباط، ومن لا يحترم هذه المبادئ لا يمثّل روح اللعبة الحقيقية.
كرة القدم وُجدت لتقريب الشعوب ونشر الاحترام، لا لتشويه القيم ولا لإظهار سلوكيات بعيدة عن أخلاق الرياضة.
تحية لكل من يؤمن بأن كرة القدم أخلاق قبل أن تكون نتائج، وقيم قبل أن تكون منافسة.