19/01/2025
بكل حزن وألم، نقف اليوم لنودع حلمًا جمعنا على شاطئ بحر غزة… حلمًا كان لنا ولكم، صنعناه بأيدينا وآمالنا، حلمًا أردناه ملاذًا للجمال والحياة وسط معاناة لا تنتهي. مشروعنا السياحي الذي كان يومًا شاهداً على حبنا لوطننا، وعلى رغبتنا بأن تكون غزة أجمل، قد اختفى من الوجود بعد العدوان الغاشم الذي لم يُبقِ للحلم مكانًا.
هنا، في هذا المكان، حلمنا بمستقبل يليق بغزة وأهلها، ولكن الاحتلال أبى إلا أن يطفئ نور الأمل، كما أطفأ أرواح أحبائنا وشهدائنا الذين ارتقوا في هذه الأرض.
هنا انتهت قصتنا مع الحلم، ولكن لن تنتهي قصتنا مع الوطن. رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته. ستبقى غزة، رغم كل الجراح، رمزًا للصمود والأمل.