09/08/2025
في ذروة الحرب، ليس هُناك متسع للبكاء على حجرٍ أو مالٍ خسرناه، إذ إن جرحنا ما زال غائرًا ولا يندمل. وفي زمنٍ بات فيه كلّ شيء يُقدَّم فداءً لله والوطن، أقدمت عصابة من عائلة "س"، وآخرون، على سرقة مستودع الشاليه، تحت وطأة القصف، وفي منطقة غير آمنة لم يكن ليتجرأ في ذلك الوقت على دخولها إلا المشبوهون. كان المستودع يضم مقتنيات ثمينة للغاية، فضلًا عن كونه مخزونًا خدميًا أساسيًا. وقد كان من هذه العصابة من قُتل في حادثة سرقة أخرى، ومنهم من أُسر، ومنهم جريح ما زال على قيد الحياة. فلا سامح الله أحدهم، ولا سامح الله كل من اشترى مما سُرق، ولا سامح الله كل من طغى، ونحتسب أمرنا عند المنتقم الجبار.