04/05/2026
رسالة إلى كل من يصادف "صندوقاً" أو مخبأً يضم صغاراً لا حول لهم و لا قوة: رفقاً بقلوب الأمهات. * لا تلمس الصغار أو تنقلهم: إذا وجدت قططاً صغيرة بمفردها، فهذا لا يعني أنها مهجورة. في الغالب، تكون الأم قد ذهبت في رحلة شاقة للبحث عن طعام يسد رمقها لكي تتمكن من إرضاعهم، و هي تعود دائماً.
علموا أطفالكم: اشرحوا للصغار أن هذه الكائنات لها عائلة،
و أن أخذ "قطة صغيرة" للعب بها أو "إنقاذها" بعيداً عن مكانها هو في الحقيقة انتزاع لروح من جسدها، و حرمان للصغير من فرصته في الحياة، و للأم من فلذة كبدها.🥺
اذا كنت قلقاً، راقب المكان من بعيد لساعات، و ستجد الأم تعود بلهفة لتطمئن على صغارها.
أحدهم يقول واصفاً هذا الوجع:
"رأيتها بالأمس فقط، كانت تجوب الفناء بنحافة جسدها، لكنها كانت شامخة، يملؤها الفخر و هي ترعى صغارها.
و اليوم، باغتنا الصمت في تلك الزاوية ؛ كانت 'ميتشي'، تلك الام الصغيرة التي لا تهدأ، تقف متجمدة بجوار صندوقها الكرتوني.. وحيدة تماماً. 😢
لا أحد يدرك حقاً كيف كان المشهد حين سمعوا صوتها؛ كان فمها مفتوحاً تطلق منه مواءً يشبه الدموع الصافية، تحدق في قاع الصندوق و كأنها تأمل، أن يظهر صغارها من جديد. كانت تبحث عنهم بكل ما أوتيت من لوعة.
اقتربتُ قليلاً، فانفطر قلبي لرؤية الصندوق الخالي. كانت الحواف لا تزال عالقة ببعض الوبر من كثرة ما كانت تمسح جسدها بهم، و البطانية القديمة في الخلفية لا تزال تحمل أثر ثقل أجسادهم الصغيرة. شممتُ رائحة تلك البطانية، ثم نظرتْ هي إليّ، و كأنها تسأل بسكون قاتل: « إلى أين أخذو اطفالي؟ »
لن أنسى أبداً تلك النظرة المفجوعة من 'أُمّ'. إنه لأمرٌ مذهل حقاً كيف يشعرون بكل شيء؛ كيف يشعرون أحياناً بوجعٍ يفوق ما نختبره نحن البشر بمراحل. 🐾💔
سؤال العينين: تلك النظرة التي لن أنساها و لن أنساها.. تلك النظرة التي تتساءل عن مكانهم هي ذروة الألم، لأنها تعبر عن عجز الكائن أمام قسوة البشر..."🐾😿
فندق كوكب القطط Cat Planet Hotel
Roby
0983468742